مؤتمر صحفي لأوباما والمالكي يكشف كذبهم وتناقضهم؟!
عراق ديمقراطي.. نجاح مثمر..بناء ...شكر وتقدير لأوباما والعلاقة لم تنتهي بالانسحاب وانما بدأت من الآن اتفاقية طويلة الآمد..؟!
هذه السفسطة التي بدا بها المالكي في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع قائد الشرأوباما الامريكي.
وفي سؤال من احد الصحفين لأوباما والمالكي
ذهاب الاسد او تنحي الاسد..اوباما يؤيد..والمالكي لايؤيد فما هو سبب الاختلاف في هذا الامر وكيف؟
اجاب اوباما:: قال: ان قتل الشعب السوري خطأ ...والاسد اتبع طريق القمع ضد الشعب فلاصلاحية له
ولا استمرار فهو قد فقد شرعيته...
واجاب المالكي:: لابد للشعوب ان تعبر عن ارادتها ولها الحرية الكاملة وتطلب حقوقها..وليس من حقي ان اطلب من الرئيس السوري ان يتنحى..ونخاف من (كرة الثلج) ان تدحرجت كبرت ؟!
انتهى
نقول لأوباما...
اولا: كم قتلت امريكا من البشر الابرياء وبامر رؤساءها وانت منهم ..؟
ثانيا: كم قتل المالكي من العراقيين الابرياء المطالبين بحقوقهم والمعبرين عن اراءهم والممارسين للديمقراطية وكم اعتقل وكم عذب وكيف قمع بوحشية تظاهرات الاحرار من الشعب العراقي...فلماذا لم ترفع صوتك بوجهه وتطلب منه التنحي..ان كنت انسانا وحريصا وصادقا فها انت تضع يدك بيد قاتل وقمعي وارهابي مقنن بامتياز...فلماذا هذا الكيل بمكيالين والازدواجية المفضوحة؟؟! فيكون على تقيمك
ان المالكي ايظا فقد مشروعيته وعليه ان يتنحى...
ونقول للمالكي:
اولا: اذا كنت تدعي باحقية حرية الشعب وتعبيره عن رأيه..فلماذا ضيقت على الشعب العراقي واستخدمت كل منظوتك الاستخباراتية والامنية والعسكرية والقمعية والارهابية من اجل التخويف
والترهيب والمنع والتهديد..والسجن والتعذيب والقتل فلم يسلم من رصاص ديمقراطيتك طفل او شيخ او امراءة مثقف او ناشط او غيره...؟
ثانيا: منذ متى تعتقد ان ليس من حقك ان تطلب من رئيس التنحي عن رئاسته...فهذه فضيحتك قد بانت وكشفت وقد كان لك موقف مطالب بتنحي الاسد عن منصبه ولكن عقل ايران هو من تفكر به فغير وجهة نظرك فهذه رسالتك او رسالة حكومتك للاسد تطالبه بالتنحي وعلى لسان مستشارك الموسوي؟؟....((ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية ان الحكومة العراقية خرجت من مرحلة "التكاذب" التي تمارسها ازاء حكم الرئيس السوري بشار الاسد، وانضمت الى مجموعة الدول التي تطالبه بالتنحي عن السلطة، على الرغم من انها ترجح وقوع حرب اهلية في حال سقوطه المفاجئ.
واوضحت الصحيفة ان علي الموسوي، مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، كشف في مقابلة معها، ان الحكومة العراقية ارسلت رسالة الى الاسد تدعوه فيها الى التنحي. ))
فلماذا ترسل له رسالة تطالبه بالتنحي...الم تقل انه ليس من حقك ان تطلب من رئيس ان يتنحى؟!
سبحان الله كذب ونفاق وتناقض...وتحت عنوان ان لم تستح فاصنع ماشئت..وهاهي سياسة الغدر والنفاق قد اشربت في قلب المالكي ويسير حثيثا على خطاها وبآخر موديل؟؟
هذه السفسطة التي بدا بها المالكي في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع قائد الشرأوباما الامريكي.
وفي سؤال من احد الصحفين لأوباما والمالكي
ذهاب الاسد او تنحي الاسد..اوباما يؤيد..والمالكي لايؤيد فما هو سبب الاختلاف في هذا الامر وكيف؟
اجاب اوباما:: قال: ان قتل الشعب السوري خطأ ...والاسد اتبع طريق القمع ضد الشعب فلاصلاحية له
ولا استمرار فهو قد فقد شرعيته...
واجاب المالكي:: لابد للشعوب ان تعبر عن ارادتها ولها الحرية الكاملة وتطلب حقوقها..وليس من حقي ان اطلب من الرئيس السوري ان يتنحى..ونخاف من (كرة الثلج) ان تدحرجت كبرت ؟!
انتهى
نقول لأوباما...
اولا: كم قتلت امريكا من البشر الابرياء وبامر رؤساءها وانت منهم ..؟
ثانيا: كم قتل المالكي من العراقيين الابرياء المطالبين بحقوقهم والمعبرين عن اراءهم والممارسين للديمقراطية وكم اعتقل وكم عذب وكيف قمع بوحشية تظاهرات الاحرار من الشعب العراقي...فلماذا لم ترفع صوتك بوجهه وتطلب منه التنحي..ان كنت انسانا وحريصا وصادقا فها انت تضع يدك بيد قاتل وقمعي وارهابي مقنن بامتياز...فلماذا هذا الكيل بمكيالين والازدواجية المفضوحة؟؟! فيكون على تقيمك
ان المالكي ايظا فقد مشروعيته وعليه ان يتنحى...
ونقول للمالكي:
اولا: اذا كنت تدعي باحقية حرية الشعب وتعبيره عن رأيه..فلماذا ضيقت على الشعب العراقي واستخدمت كل منظوتك الاستخباراتية والامنية والعسكرية والقمعية والارهابية من اجل التخويف
والترهيب والمنع والتهديد..والسجن والتعذيب والقتل فلم يسلم من رصاص ديمقراطيتك طفل او شيخ او امراءة مثقف او ناشط او غيره...؟
ثانيا: منذ متى تعتقد ان ليس من حقك ان تطلب من رئيس التنحي عن رئاسته...فهذه فضيحتك قد بانت وكشفت وقد كان لك موقف مطالب بتنحي الاسد عن منصبه ولكن عقل ايران هو من تفكر به فغير وجهة نظرك فهذه رسالتك او رسالة حكومتك للاسد تطالبه بالتنحي وعلى لسان مستشارك الموسوي؟؟....((ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية ان الحكومة العراقية خرجت من مرحلة "التكاذب" التي تمارسها ازاء حكم الرئيس السوري بشار الاسد، وانضمت الى مجموعة الدول التي تطالبه بالتنحي عن السلطة، على الرغم من انها ترجح وقوع حرب اهلية في حال سقوطه المفاجئ.
واوضحت الصحيفة ان علي الموسوي، مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، كشف في مقابلة معها، ان الحكومة العراقية ارسلت رسالة الى الاسد تدعوه فيها الى التنحي. ))
فلماذا ترسل له رسالة تطالبه بالتنحي...الم تقل انه ليس من حقك ان تطلب من رئيس ان يتنحى؟!
سبحان الله كذب ونفاق وتناقض...وتحت عنوان ان لم تستح فاصنع ماشئت..وهاهي سياسة الغدر والنفاق قد اشربت في قلب المالكي ويسير حثيثا على خطاها وبآخر موديل؟؟
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك