صمت وسكوت السيستاتي على بقاء قوات الأحتلال الأميركية في العراق بعنوان الشركات الأمنية والمدربين ؟؟؟!!! | قلم الأخبار | الرئيسية

صمت وسكوت السيستاتي على بقاء قوات الأحتلال الأميركية في العراق بعنوان الشركات الأمنية والمدربين ؟؟؟!!!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
صمت وسكوت السيستاتي على بقاء قوات الأحتلال الأميركية في العراق بعنوان الشركات الأمنية والمدربين ؟؟؟!!!
:مازال مسلسل الدماء والقتل العشوائي يسير في شوارع العراق دون وقوف ومع كل ماموجود من الخراب والدمار الوحشي في كابوس اسود الذي يعيشه العراق اليوم يبقى الشعب العراقي يعاني ويتحمل كل أنواع الظلم والويل وأكثر من ذلك .....الحكومة التي انتخبها الشعب على ضؤء تسلط أشارة السيستاني لها باعتبارها قوائم شيعية كبيرة خاليه من الفساد تقود الشعب الى بر الأمان والعيش بسلام هكذا كان يعبر السيستاني عن موقفه من حكومة المالكي وانتخابها وبعد مرور الحلقات الأولى من مسلسل الكذب والفساد وحكومة المفسدين والسراق والنفاق الذي يدور أين مادار السيستاني بتبريرات وطلاق استفتاءات على الشعب العراقي التحمل والصب الأن الحكومة غير مستقرة ؟؟ والنتيجة هي ماقدمة المالكي ولي العهد الذي نصبه الخليفة السيستاني على أمارة العراق ليحكم بها بقسوة ويعتقل ويقتل من يقف ويتظاهر ويطالب بحقوقه المسلوبة وكان هذا العمل قد جعل العلاقة أخوية جدا بين حكومة المالكي والمحتل الأميركي لانه ساعد وقدم عمل مايريد المحتل وبما ان المحتل قابل ومبارك على عمل المالكي ضد الشعب العراقي وكذلك سكوت وامضاء وقبول السيستاني على حكومة المالكي الذي قبلت به أمريكا تكون النتيجة هكذا (أمريكا ×المالكي = السيستاني أو العكس المالكي ×السيستاني =أمريكا )) وهكذا يكون الأتفاق بين الأصدقاء الثلاث ..وقد عرف السيستاني بصمته العميق وسكوته الساكن قبل وجود المحتل وبعد تواجد المحتل في العراق وعدم خروج المحتل من العراق بل بقاءه بعنوان ثاني وأخر بسم الشركات الأمنية والمدربين وقد أشار بعض المحللين السياسيين والدبلماسين العرب وغير العرب عن تاريخ هذه الشركات التي وصفوها بالمرتزقة والمافيات القتلة الإجرامية التي عدة وتهيئة لقتل الأبرياء والضعفاء في كل مكان وبالاخص في العراق الذي يعاني اليوم من وجود المؤامرات الكبرى التي تنحاك عليه من الداخل والخارج وبقاء قوات الشر الكبرى فيه لحماية العملاء والجواسيس الذين يعملون لمصالح الولايات المتحدة الأميركية الكافرة قاتلة الشعوب ودمرت البلدان فالقضية واضحة عن صمت وسكوت من كان يحرض الناس على انتخاب الفاسدين والسراق وعدم المطالبة برحيل وخروج عدوة الأنسانية التي أباحت قتل العراقيين الشرفاء وحرق المقدسات والأعتداء على الأعراض وسجن الشباب وحرق الأطفال وهدم الدور وخراب ودمار وخرق وخرق كل الحدود ودخول أنواع القوات الكافرة الصليبية وتصب تلك العبوات والسيارات المفخخة وخطف وقتل وسرقة تحصل وتحصل ويروح الضحية التي غتسلة بدمها هو الشعب العرقي المظلوم هذا كله يحصل أمام أعيون السيستاني الذي سكت وسكت عن بقاء المحتل ووجوده في العرق وبقاءه في العرق بعنوان الشركات الأمنية والمدربين .......




أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
Powered by no one v4.0.3