قناة كربلاء"الفارسية"؟؟
هادي المهيدي
ثمة مشاكل عديدة تنتاب عمل قناة "كربلاء" الفضائية اثناء شهر محرم الحرام اولها غياب الفكر الواضح لنشر واقعة التاريخ الاليمة "الطف"بسبب عدم امتلاك كوادرها الخبرة اللازمة للتعاطي مع الواقعة اضافة الى تغلل العنصر الاستخباراتي الفارسي في عمل اقسام تلك القناة خاصة ما يتعلق بالجوانب الانسانية التي تخص ابناء مدينة كربلاء الذين يعانون في الغالب من فقر فاحش وامراض وبائية قاتلة بسبب تلوث المياه وركاكة المؤسسات الصحية وعدم قدرة الاطباء على ايجاد وسائل ناجحة للعلاج فضلا عن جشعهم واستبداهم الاجتماعي.
ولعل ابرز ما اتسمت به تلك القناة "المأدلجة"بعدها الصريح عن كشف جرائم وسرقات الاحتلال الامريكي فضلا عن تسترها على جرائم وفضائح المسئولين سواء في الحكومة المركزية او في الحكومة المحلية مما يعطي للجميع صورة قبيحة عن الاعلام المزيف والرجعي الذي تتعاطى من خلاله تلك القناة مع هموم ومشاكل المواطنين بصورة تبعث على الغثيان.
كما لاننسى "عنصرية"تلك القناة "المبتذلة من خلال تعاطيها وتعاونها مع جهات دينية وسياسية من جانب واهمالها لجهات اخرى لاتتماشى افكارها مع افكار الجمهورية الفارسية او مع جلادي العتبتين المقدستين "الحسينية"و"العباسية "وبالخصوص "الصافي"و"عبد المهدي"لذا فانها عكفت على اظهار واخراج صور وبرامج وفعاليات خاصة بتلك الجهات الدينية والسياسية رغم ضآلة المحتوى والفكر مع اهمال واقصاء فعاليات ونشاطات مؤثرة لتلك الجهات التي لاتتفق مع "المتنفذين"في المدينة.
قناة"كربلاء"تميزت وتعنصرت حتى في مسالة عرض المواكب الحسينية التي تدخل العتبتين في تلك الايام فنراها تعرض بعض الصور عن مواكب معينة ومسماة باسماءها وتهمل عرض مواكب اخرى ربما تختلف عنها في كثير من الرؤى والاطروحات رغم ان تلك المواكب الاخرى منبثقة من خضم المذهب الجعفري وتمارس طقوس عاشوراء كما يمارسها الاخرون.
وحينما تبحث عن اسماء الكوادر العاملة في تلك القنوات تجد ان اغلبها يمت بصلة الى عائلة"الصافي"وعائلة"السلامي"مع الاخذ بنظر الاعتبار وجود اسماء اعجمية كثير مثل "علي اصغري"و"محمد ختميار"و"خسرو شاهد"وغيرها من الاسماء المرتبطة بالجهاز الاستخباري الايراني الذي هيمن على جغرافية وتاريخ وارض ومقدسات كربلاء ليصبحوا هم اهل الدار وابناء كربلاء هم الغرباء.
ولعل ابرز ما اتسمت به تلك القناة "المأدلجة"بعدها الصريح عن كشف جرائم وسرقات الاحتلال الامريكي فضلا عن تسترها على جرائم وفضائح المسئولين سواء في الحكومة المركزية او في الحكومة المحلية مما يعطي للجميع صورة قبيحة عن الاعلام المزيف والرجعي الذي تتعاطى من خلاله تلك القناة مع هموم ومشاكل المواطنين بصورة تبعث على الغثيان.
كما لاننسى "عنصرية"تلك القناة "المبتذلة من خلال تعاطيها وتعاونها مع جهات دينية وسياسية من جانب واهمالها لجهات اخرى لاتتماشى افكارها مع افكار الجمهورية الفارسية او مع جلادي العتبتين المقدستين "الحسينية"و"العباسية "وبالخصوص "الصافي"و"عبد المهدي"لذا فانها عكفت على اظهار واخراج صور وبرامج وفعاليات خاصة بتلك الجهات الدينية والسياسية رغم ضآلة المحتوى والفكر مع اهمال واقصاء فعاليات ونشاطات مؤثرة لتلك الجهات التي لاتتفق مع "المتنفذين"في المدينة.
قناة"كربلاء"تميزت وتعنصرت حتى في مسالة عرض المواكب الحسينية التي تدخل العتبتين في تلك الايام فنراها تعرض بعض الصور عن مواكب معينة ومسماة باسماءها وتهمل عرض مواكب اخرى ربما تختلف عنها في كثير من الرؤى والاطروحات رغم ان تلك المواكب الاخرى منبثقة من خضم المذهب الجعفري وتمارس طقوس عاشوراء كما يمارسها الاخرون.
وحينما تبحث عن اسماء الكوادر العاملة في تلك القنوات تجد ان اغلبها يمت بصلة الى عائلة"الصافي"وعائلة"السلامي"مع الاخذ بنظر الاعتبار وجود اسماء اعجمية كثير مثل "علي اصغري"و"محمد ختميار"و"خسرو شاهد"وغيرها من الاسماء المرتبطة بالجهاز الاستخباري الايراني الذي هيمن على جغرافية وتاريخ وارض ومقدسات كربلاء ليصبحوا هم اهل الدار وابناء كربلاء هم الغرباء.
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك