السيد "المالكي"في عام "2050م"
اكدت "روزا شانغ" المتحدثة باسم القوات الصينية الصديقة ان قواتها تمكنت من القاء القبض على الطاغية"المالكي"في احدى سراديب "جناجة"مسقط رأسه في مدينة الهندية .
كما اكدت المتحدثة الصينية بان قواتها تمكنت من قتل المدعو"احمد المالكي"وولديه"منتظر"و"محمود"بعد تراشق كثيف بالاسلحة الكلاشنكوف في احدى مناطق بغداد القديمة استمر لاكثر من اربعة ساعات بالتمام.
مصادر صحفية اكدت هروب المدعوة "اسراء المالكي"الى احدى دول الجوار"ايران"بمساعدة بعض شيوخ العشائر الموالية لحزب الدعوة الكافر وهي تحمل مليارات الدولارات التي سرقتها من بنوك ومصارف العراق اثناء حكم ابيها للعراق منذ اكثر من اربعين سنة خلت مارس فيها وحزبه ابشع انواع الممارسات الدكتاتورية القمعية التي اودت بقتل الالاف من ابناء شعبنا باستعمال ادوات القهر القسري كالاعتقالات العشوائية وحرمانهم من ابسط الخدمات الصحية والمعيشية كالماء والكهرباء والغذاء والدواء مستنسخا التجربة "البلشفية"التي مارسها من قبله الدكتاتور الراحل "صدام حسين".
من جهة اخرى قام مجموعة من الجنود الصينيين بازالة تمثال الطاغية"المالكي"من امام نصب الحرية في ساحة التحرير ومن ثم قاموا بتقطيعه الى اربعة اجزاء ,تم بيع الجزء الاول"الراس"الى متحف اللوفر في فرنسا,اما الجزء الثاني "الصدر والذراعين"فقد تم بيعه الى المتحف التاريخي للاثار السومرية في "برلين",اما الجزء الثالث"المؤخرة"فقد تم بيعه الى المتحف الاسلامي الوهابي في مدينة"الرياض",اما الجزء الرابع"القدمين"فقد تمكنت مجموعة من"اللصوص والحرامية"الملقبين "بالحواسم"من سرقته وبيعه على شكل"صفر"الى الاسواق بعد تذوبيه في "النار".
وفي الوقت نفسه اعلن الحاكم المدني الصيني"تاو تنغ"ان سلطة القوات الصينية الصديقة قررت اصدار قرارين مهمين اولهما يقضي بحظر حزب الدعوة الكافر ومقاضاة جميع اعضائه بالقتل او الاعتقال خاصة اولئك الذين ارتكبوا "جرائم انسانية"ضد ابناء الشعب العراقي والقرار الثاني يتعلق بحل الجيش العراقي نهائيا وتشكيل "جيش شعبي "من النساء ودعمه بالقوة والسلاح من اجل الحفاظ على مستقبل البلاد من هجمات الدول المجاورة.
فيما اعلن السيد"عادل الكبيسي"وزير التعليم العالي في المجلس الانتقالي العراقي عن اصدار قرار رسمي عاجل يقضي بطرد جميع الاساتذة الجامعيين من كافة جامعات العراق بتهمة الانضمام الى حزب الدعوة الكافر خاصة في جامعات الكوفة وبابل وكربلاء مما حدى بتلك المحافظات الى تقديم طلبات رسمية الى قوات التحالف الصينية تتضمن السماح لها باقامة اقاليم مستقلة لكي تتمكن من اعادة هؤلاء الاساتذة الجامعيين الى مناصبهم في الكليات والجامعات المفصولين منها.
مما جعل الخبير القانوني "طارق زرب"يصرح لاحدى القنوات الفضائية المحلية بان قانون الاجراءات التنفيذية الخاصة بتكوين الاقاليم رقم 13 لسنة 2049لايتيح لاي محافظة ان تعلن اقامة اقليم مدعيا ان الامر يتطلب اصدار قانون جديد من المجلس الانتقالي العراقي يضمن اجراء استفتاء شعبي عام في تلك المحافظات حول اقامة الاقاليم.
اهالي "جناجة"الذين عينهم الطاغية"المالكي"في اغلب مؤسسات ودوائر الدولة المدنية والعسكرية بوظائف ومناصب كبيرة تظاهروا بالامس مطالبين القوات الصينية بالحفاظ على حياة الطاغية"المالكي"واطلاق سراحه فورا او على الاقل اجراء محكمة"عادلة"تليق بشخص كان يحكم العراق بقبضة "النار"و"الحديد"لاكثر من اربعين عام مضت.
فيما رجحت مصادر "مقربة"من السيد"نامق الضرغامي"رئيس المجلس الانتقالي العراقي بان اعدام الطاغية"المالكي"سيتم في اليوم الاول من عيد "الاضحى المبارك"وبحضور زعماء ورجل دين من "المسيح"و"اليهود"وربما"المسلمين".
مصدر امني كبير اعلن لجريدة"الحرية الحمراء"الناطقة باسم الحزب الشيوعي العراقي ان الناطق الرسمي السابق باسم "عمليات بغداد"المدعو "قاسم عطا"يقود الان مجاميع ارهابية مدعومة من دول خارجية في جنوب العراق تهدف الى ارباك الوضع الامني في بغداد وتكريت والرمادي من اجل الضغط على حكومة المجلس الانتقالي في سبيل اطلاق سراح الطاغية"المالكي"والسماح له بمغادرة الاراضي العراقية الى "تل ابيب".
في جانب آخر شددت السفارة الاسرائيلية التي تتخذ من مدينة "بابل"مقرا لها على ضرورة اطلاق سراح الطاغية"المالكي"لانه يعود الى اصول"يهودية"من جانب الام حسب قولها.
المرجع الديني"السستاني"الذي بلغ من العمر"عتيا"هدد بخروج مظاهرات عارمة ضد القوات الصينية الصديقة اذا لم تمنحه نسبة 5%من النفط كما كانت تفعل الولايات المتحدة الامريكية من قبل ,اضافة الى منحها مبلغ 200مليون دولار مقابل اصدارها اوامر وفتاوي تلزم ابناء الشعب العراقي بالقاء السلاح وعدم مقاومة القوات الصينية الصديقة.
"مقتدى الصدر"ما زال صامتا لحد الآن ,فيما اكدت مصادر مقربة من "سيادته"بانه عازم على السفر الى ايران باسرع وقت ممكن ,من اجل تلقي التعليمات من قائد فيلق الاستخبارات الايراني "كازم سليماني"حول آليات العمل الجديدة التي تخص "الميليشيات"المعروفة ب"الكواتم الصوتية"..
"وتلك الايام تتداول بين العملاء والخونة"؟؟؟
كما اكدت المتحدثة الصينية بان قواتها تمكنت من قتل المدعو"احمد المالكي"وولديه"منتظر"و"محمود"بعد تراشق كثيف بالاسلحة الكلاشنكوف في احدى مناطق بغداد القديمة استمر لاكثر من اربعة ساعات بالتمام.
مصادر صحفية اكدت هروب المدعوة "اسراء المالكي"الى احدى دول الجوار"ايران"بمساعدة بعض شيوخ العشائر الموالية لحزب الدعوة الكافر وهي تحمل مليارات الدولارات التي سرقتها من بنوك ومصارف العراق اثناء حكم ابيها للعراق منذ اكثر من اربعين سنة خلت مارس فيها وحزبه ابشع انواع الممارسات الدكتاتورية القمعية التي اودت بقتل الالاف من ابناء شعبنا باستعمال ادوات القهر القسري كالاعتقالات العشوائية وحرمانهم من ابسط الخدمات الصحية والمعيشية كالماء والكهرباء والغذاء والدواء مستنسخا التجربة "البلشفية"التي مارسها من قبله الدكتاتور الراحل "صدام حسين".
من جهة اخرى قام مجموعة من الجنود الصينيين بازالة تمثال الطاغية"المالكي"من امام نصب الحرية في ساحة التحرير ومن ثم قاموا بتقطيعه الى اربعة اجزاء ,تم بيع الجزء الاول"الراس"الى متحف اللوفر في فرنسا,اما الجزء الثاني "الصدر والذراعين"فقد تم بيعه الى المتحف التاريخي للاثار السومرية في "برلين",اما الجزء الثالث"المؤخرة"فقد تم بيعه الى المتحف الاسلامي الوهابي في مدينة"الرياض",اما الجزء الرابع"القدمين"فقد تمكنت مجموعة من"اللصوص والحرامية"الملقبين "بالحواسم"من سرقته وبيعه على شكل"صفر"الى الاسواق بعد تذوبيه في "النار".
وفي الوقت نفسه اعلن الحاكم المدني الصيني"تاو تنغ"ان سلطة القوات الصينية الصديقة قررت اصدار قرارين مهمين اولهما يقضي بحظر حزب الدعوة الكافر ومقاضاة جميع اعضائه بالقتل او الاعتقال خاصة اولئك الذين ارتكبوا "جرائم انسانية"ضد ابناء الشعب العراقي والقرار الثاني يتعلق بحل الجيش العراقي نهائيا وتشكيل "جيش شعبي "من النساء ودعمه بالقوة والسلاح من اجل الحفاظ على مستقبل البلاد من هجمات الدول المجاورة.
فيما اعلن السيد"عادل الكبيسي"وزير التعليم العالي في المجلس الانتقالي العراقي عن اصدار قرار رسمي عاجل يقضي بطرد جميع الاساتذة الجامعيين من كافة جامعات العراق بتهمة الانضمام الى حزب الدعوة الكافر خاصة في جامعات الكوفة وبابل وكربلاء مما حدى بتلك المحافظات الى تقديم طلبات رسمية الى قوات التحالف الصينية تتضمن السماح لها باقامة اقاليم مستقلة لكي تتمكن من اعادة هؤلاء الاساتذة الجامعيين الى مناصبهم في الكليات والجامعات المفصولين منها.
مما جعل الخبير القانوني "طارق زرب"يصرح لاحدى القنوات الفضائية المحلية بان قانون الاجراءات التنفيذية الخاصة بتكوين الاقاليم رقم 13 لسنة 2049لايتيح لاي محافظة ان تعلن اقامة اقليم مدعيا ان الامر يتطلب اصدار قانون جديد من المجلس الانتقالي العراقي يضمن اجراء استفتاء شعبي عام في تلك المحافظات حول اقامة الاقاليم.
اهالي "جناجة"الذين عينهم الطاغية"المالكي"في اغلب مؤسسات ودوائر الدولة المدنية والعسكرية بوظائف ومناصب كبيرة تظاهروا بالامس مطالبين القوات الصينية بالحفاظ على حياة الطاغية"المالكي"واطلاق سراحه فورا او على الاقل اجراء محكمة"عادلة"تليق بشخص كان يحكم العراق بقبضة "النار"و"الحديد"لاكثر من اربعين عام مضت.
فيما رجحت مصادر "مقربة"من السيد"نامق الضرغامي"رئيس المجلس الانتقالي العراقي بان اعدام الطاغية"المالكي"سيتم في اليوم الاول من عيد "الاضحى المبارك"وبحضور زعماء ورجل دين من "المسيح"و"اليهود"وربما"المسلمين".
مصدر امني كبير اعلن لجريدة"الحرية الحمراء"الناطقة باسم الحزب الشيوعي العراقي ان الناطق الرسمي السابق باسم "عمليات بغداد"المدعو "قاسم عطا"يقود الان مجاميع ارهابية مدعومة من دول خارجية في جنوب العراق تهدف الى ارباك الوضع الامني في بغداد وتكريت والرمادي من اجل الضغط على حكومة المجلس الانتقالي في سبيل اطلاق سراح الطاغية"المالكي"والسماح له بمغادرة الاراضي العراقية الى "تل ابيب".
في جانب آخر شددت السفارة الاسرائيلية التي تتخذ من مدينة "بابل"مقرا لها على ضرورة اطلاق سراح الطاغية"المالكي"لانه يعود الى اصول"يهودية"من جانب الام حسب قولها.
المرجع الديني"السستاني"الذي بلغ من العمر"عتيا"هدد بخروج مظاهرات عارمة ضد القوات الصينية الصديقة اذا لم تمنحه نسبة 5%من النفط كما كانت تفعل الولايات المتحدة الامريكية من قبل ,اضافة الى منحها مبلغ 200مليون دولار مقابل اصدارها اوامر وفتاوي تلزم ابناء الشعب العراقي بالقاء السلاح وعدم مقاومة القوات الصينية الصديقة.
"مقتدى الصدر"ما زال صامتا لحد الآن ,فيما اكدت مصادر مقربة من "سيادته"بانه عازم على السفر الى ايران باسرع وقت ممكن ,من اجل تلقي التعليمات من قائد فيلق الاستخبارات الايراني "كازم سليماني"حول آليات العمل الجديدة التي تخص "الميليشيات"المعروفة ب"الكواتم الصوتية"..
"وتلك الايام تتداول بين العملاء والخونة"؟؟؟
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك