علاقة توم وجيري والكلب (البولدج) بالعراق !!!
من منا لم يتابع تلك الأحداث .. تهفو قلوبه مع جيري الفأر الماكر الذكي .. ونثور ونغضب مع توم .. القط القوي الذي لا يستطيع أن يحيا دون أن يعكر حياة جيري الماكرة .
وتمر أحداث المتعة .. ليظهر بعد ذلك الكلب الكبير ( البولدوج ) الذي يتعاطف كليا مع جيري ويحميه ويأخذه تحت طيات حنانه ليفعل جيري ما يحلو له مع توم القوي والمغلوب على أمره .
وتدور أحداث الرواية .. وجيري يفعل ويفعل المقالب .. دون أدنى خوف ، وكل ما يفعله ضربة جرس واحدة تنال ( رضى البولدوج ) الشرس الذي يقف كحائط منيع ، يمنع ذلك القط القوي من إفتراس جيري الماكر .
ليست هذه نهاية القصة ، ولكن سرعان ما نرى ( البولدوج ) الشرس يضرب كل يوم وكل حين توم المغلوب على أمره .. ثم تأتي لتوم فكرة .. أن يحشد كل أصدقائه ليدافعوا عنه .. وبالفعل سرعان ما أتوا لنجدة توم ، ولكن على باب المنزل وجدوا ( البولدوج ) .. ماذا يفعلون .. بعد مداولات ومداولات .. ومشاورات ومشاورات .. إنتقادات واختلافات .. رجعوا بخفي حنين .. ولم يستطيعوا نجدة توم ، التي سأظل أقولها المغلوب على أمره .
ولكن بعد كل تلك المشاورات .. لم يدركوا إنهم بقطعة ( عظمة ) ممكـن أن يبعدوا ( البولدوج ) الشرس عن طريقهم ، ويتجنبوا كل مشاكله .. لتكون مشاحناتهم الضارية مع جيري لوحده .
وتدور الأيام والأيام .. وجيري يتربع فوق قلب البولدوج .. صديق حميم .. عميل بشوش .. وجاءت اللحظة ليهدم جيري بيت البولدوج .. آه من فعل هذا ، بالتأكيد توم ..
وجيري في قمة سعادته .. يمرح ويمرح ، ويضحك ضحكته الشهيرة .. يضحك تارة على توم ، والتارة الأخرى على البولدوج .. ويقول ، يا لهم من حمقى .. أفعل ما أريد .. وأنا في نظر البولدوج .. أبعد ما يكون لفعل تلك الفعلة الحمقاء .
وتدور أحداث روايتنا التي أقرب ما تكون الى الخيال .. ولكن في كثير من الأحيان يكون الخيال أقرب ما يكون إلى الواقع ...
ودعونا الآن ننتقل إلى الواقع بكل ما فيه من مآسي وأهوال ، ونتمثل أبطال قصتنا من عالم الخيال إلى عالمنا الواقعي .. ولنبدأ بالأبطال حسب الظهور .
توم : العراق ذلك القط القوي .. عنده صلابة ولكن مغلوب على أمره .
جيري : العملية السياسية حاليا ـ أحزاب المعارضة سابقا ـ التي تعاونت مع امريكا .
البولدوج : أمريكا ، الكلب الشرس ـ حامي الديار الاسرائيلية ، وراعي الديمقراطية في العراق .
لاحظوا نقطة دارت في أحداث قصتنا .. أن البولدوج .. يحمي جيري من كل شيء !! مع العلم إنه لوترك جيري .. يعني لو ترك جيري لمفرده ، فإن مصيره سيكون معروف ؟
ومن أحوال البولدوج وتوم .. إلى ما يدور في أفق جيري الذي يفكر فقط في كسب ثقة البولدوج وبأي ثمن .. كل ما يفعله هو إرضائه .. بأي قطعة عظم ، مثله كمثل أي كلب آخر ..
ولكن البولدوج صاحب أكبر نصيب من عظام جيري .. وحاميه الأول والأخير .. يخاف عليه ويصونه .. كل هذا من أجل عظمة ؟ وما هي العظمة التي يقدمها جيري إلى البولدوج ؟
ألعظمة هي مكانه .. كونه شريك في بيت توم .. شريك في ثروة وطن !!
والآن بعد أن امتزجت كلماتي المتواضعة مع بنات أفكاركم .. ألا ترون ما يحدث داخل مسلسل الكارتون ( توم آند جيري ) .. أقرب ما يكون الى واقعنا في العراق ؟ ألا ترون إنه إذا ترك البولدوج جيري أمام توم .. سوف يفترس توم جيري في وقت قليل ؟؟
وبعد كل هذا وذاك .. تعرفنا على شخصيات من عالم الخيال ، وشخصيات من عالمنا الواقعي .
صلنا وجلنا داخل حنايا ( جيري ) وتعرفنا ما يحدث لتوم .. وكيف يساعد البولدوج جيري ..
ولكن هل نرضى بهذا الوضع .. وإذا رضينا ، إلى متى ؟
وماذا .. إذا لم نرضي البولدوج .. ووقفنا في طريقه بصلابة .. وقاومناه .. بالتأكيد سيرحل ..
وتمر أحداث المتعة .. ليظهر بعد ذلك الكلب الكبير ( البولدوج ) الذي يتعاطف كليا مع جيري ويحميه ويأخذه تحت طيات حنانه ليفعل جيري ما يحلو له مع توم القوي والمغلوب على أمره .
وتدور أحداث الرواية .. وجيري يفعل ويفعل المقالب .. دون أدنى خوف ، وكل ما يفعله ضربة جرس واحدة تنال ( رضى البولدوج ) الشرس الذي يقف كحائط منيع ، يمنع ذلك القط القوي من إفتراس جيري الماكر .
ليست هذه نهاية القصة ، ولكن سرعان ما نرى ( البولدوج ) الشرس يضرب كل يوم وكل حين توم المغلوب على أمره .. ثم تأتي لتوم فكرة .. أن يحشد كل أصدقائه ليدافعوا عنه .. وبالفعل سرعان ما أتوا لنجدة توم ، ولكن على باب المنزل وجدوا ( البولدوج ) .. ماذا يفعلون .. بعد مداولات ومداولات .. ومشاورات ومشاورات .. إنتقادات واختلافات .. رجعوا بخفي حنين .. ولم يستطيعوا نجدة توم ، التي سأظل أقولها المغلوب على أمره .
ولكن بعد كل تلك المشاورات .. لم يدركوا إنهم بقطعة ( عظمة ) ممكـن أن يبعدوا ( البولدوج ) الشرس عن طريقهم ، ويتجنبوا كل مشاكله .. لتكون مشاحناتهم الضارية مع جيري لوحده .
وتدور الأيام والأيام .. وجيري يتربع فوق قلب البولدوج .. صديق حميم .. عميل بشوش .. وجاءت اللحظة ليهدم جيري بيت البولدوج .. آه من فعل هذا ، بالتأكيد توم ..
وجيري في قمة سعادته .. يمرح ويمرح ، ويضحك ضحكته الشهيرة .. يضحك تارة على توم ، والتارة الأخرى على البولدوج .. ويقول ، يا لهم من حمقى .. أفعل ما أريد .. وأنا في نظر البولدوج .. أبعد ما يكون لفعل تلك الفعلة الحمقاء .
وتدور أحداث روايتنا التي أقرب ما تكون الى الخيال .. ولكن في كثير من الأحيان يكون الخيال أقرب ما يكون إلى الواقع ...
ودعونا الآن ننتقل إلى الواقع بكل ما فيه من مآسي وأهوال ، ونتمثل أبطال قصتنا من عالم الخيال إلى عالمنا الواقعي .. ولنبدأ بالأبطال حسب الظهور .
توم : العراق ذلك القط القوي .. عنده صلابة ولكن مغلوب على أمره .
جيري : العملية السياسية حاليا ـ أحزاب المعارضة سابقا ـ التي تعاونت مع امريكا .
البولدوج : أمريكا ، الكلب الشرس ـ حامي الديار الاسرائيلية ، وراعي الديمقراطية في العراق .
لاحظوا نقطة دارت في أحداث قصتنا .. أن البولدوج .. يحمي جيري من كل شيء !! مع العلم إنه لوترك جيري .. يعني لو ترك جيري لمفرده ، فإن مصيره سيكون معروف ؟
ومن أحوال البولدوج وتوم .. إلى ما يدور في أفق جيري الذي يفكر فقط في كسب ثقة البولدوج وبأي ثمن .. كل ما يفعله هو إرضائه .. بأي قطعة عظم ، مثله كمثل أي كلب آخر ..
ولكن البولدوج صاحب أكبر نصيب من عظام جيري .. وحاميه الأول والأخير .. يخاف عليه ويصونه .. كل هذا من أجل عظمة ؟ وما هي العظمة التي يقدمها جيري إلى البولدوج ؟
ألعظمة هي مكانه .. كونه شريك في بيت توم .. شريك في ثروة وطن !!
والآن بعد أن امتزجت كلماتي المتواضعة مع بنات أفكاركم .. ألا ترون ما يحدث داخل مسلسل الكارتون ( توم آند جيري ) .. أقرب ما يكون الى واقعنا في العراق ؟ ألا ترون إنه إذا ترك البولدوج جيري أمام توم .. سوف يفترس توم جيري في وقت قليل ؟؟
وبعد كل هذا وذاك .. تعرفنا على شخصيات من عالم الخيال ، وشخصيات من عالمنا الواقعي .
صلنا وجلنا داخل حنايا ( جيري ) وتعرفنا ما يحدث لتوم .. وكيف يساعد البولدوج جيري ..
ولكن هل نرضى بهذا الوضع .. وإذا رضينا ، إلى متى ؟
وماذا .. إذا لم نرضي البولدوج .. ووقفنا في طريقه بصلابة .. وقاومناه .. بالتأكيد سيرحل ..
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك