مرجعية السستاني والفلم الاباحي لمناف الناجي مع الصور !!!!!
بعد الفضائح المخزية لوكلاء السيستاني وخصوصاً مناف الناجي الذي اثبت تورطه بفضيحة جنسية مع احدى النساء والتي هي جارته بحيث قام بتصويرها وهو يمارس الجنس معها في فلم اباحي وهذه الفضيحة التي يندى لها الجبين فلم يقتصر الامر على تلك المراءة وحسب فقد تورط مع نساء الحوزة الدينية وفتح بيت للدعارة باسم المرجعية مع العلم ان السيستاني ليس مرجعاً حقيقياًوليس مخلصاً للعراق ولم يطلع على الثقافة المعاصرة وهو غير متفتح على الافكار المتحضرة المختلفة ولا يمتلك الرؤية الحقيقية ولا يمتلك أفكار اجتماعية مواكبة للعصرالذي نعيشه كل هذه الامور وغيرها مكنت مناف الناجي من ممارسة مثل هذه الاعمال والتي بعيدة كل البعد عن منهاج اهل البيت (ع)فهو غير جدير بالمرجعية وليس صالحاً اساساً للمجتمع بكل اطيافة فهو يخدع الناس ويتستر بعباءة الدين والتدين فيعبر عن زهده في لباس متواضع ومسكن صغير وأثاث بسيط ودائماً يحمل في اغلب المشاهد المصورة معه كتاب بحيث يطليها بهذا الطلاء وهو يعمد الى طلاء اغلب الامور بطلاء براق بعيد عن الانظار مع العلم انه يمتلك ارصدة في البنوك الخارجية في لندن وسويسرا وايران ومدن باسمه وباسم عائلته فهذه الامور التي وحدهاجديرة بكشف القناع المزيف عن هذه المرجعية بحيث قام بعضهم بفتح بيوت للدعارة وباسم زواج المتعة ,اضافةالى السستاني لا يمتلك القدرة العلمية الحقيقة الصادقة ,وهو دائماً يظهر في الاجواء التي تعيش حالة دعائية كالانتخابات وغيرها وهذه الاجواء الدعائية التي مكنت السستاني مستغلاً عواطف السذج والبسطاء من الناس بان ينشر تقليده وبشكل سريع في العراق والخليج ومناطق أخرى وفي فترة قياسية وذلك من خلال ماكنته الاعلامية الضخمة وخصوصاً بين البسطاء وبين طبقات التجار ورؤوس الاموال لما لا يمتلكونه من معرفه بامور دينهم بحيث اصبح هذا المسخ من أعاظم الفقهاء بالمكر والخداع بشهادة هؤلاءوغيرهم من المنتفعين من وراء مرجعيته فيقوم بتوزيع الاموال بينهم بين فترة واخرى بحيث جعل من مرجعيته الحسبية والتي تتصرف باموال العراقيين ,وهو ايضاً من النوع الذين لا يخلصون لمسؤولية التدريس والتعليم فإن التدريس رسالة سماوية لابد من مزاولتها بروح المحبة والعناية التامة بمسيرة الطالب العلمية والدليل على ذلك لم يتخرج على يديه اي مجتهد لحد الان بحيث يتصدون لاِزالة الشبهات من هذا المذهب الشريف وإبراز الحقائق الناصعة والواضحة وعلى الاقل يتمكنون من تغيير مسار الفتن ناهيك الى انه يخلق اجواء مفعمه بالمزايدات والتعصبات العرقية وذلك من خلال وكلاءه وعلى لسانهم في خطب الجمعة فارجوا الاطلاع على ارشيف صلوات الجمع بحيث تجعل ابناء البلد الواحد يعيشون حرباً دعائية مؤججة بنارالحقد اضافة الى كل ذلك فهو الوحيد البعيد عن الضوضاء وحتى لو وقعت في الساحة الاِسلامية أو المجتمع العراقي إثارات وملابسات بحيث تؤدي لطمس بعض المفاهيم الشرعية او الدستورية (دستور برايمر)لا يتصدي كما يحدث الان من تناحر بين السياسين وقادة احزاب القوائم الكبيرة واخيراً الحمد لله الذي كشف زيف هذه المرجعية وخصوصاً بعد فضيحة مناف الناجي والتستسر عليه من قبل السستاني وايواءه من ثم هروبه الى خارج البلاد واليكم بعض الصور ومقاطع الفديو .....ولا حول ولا قوة الا بالله .
بقلم
ماهر العتابي