في سلسلة الفضائح الاخلاقيه التي يرتكبها معتمدو ووكلاء المرجعيه السيستانيه في العراق انتشرت اليوم فضيحة وكيل مدينة القاسم المقدسه التابعه لمحافظه بابل المدعو كريم الخالدي وابن عم الوكيل العام للمحافظة رعد الخالدي حيث حاول المدعو استدراج احدى الفتيات الجميلات في المدينه المقدسه بواسطة احدى النساء فقد ارسلها للتوسط عند الفتاة بحجة تكليفها بامور تخص الحوزه السيستانيه ولسوء حظ كريم الخالدي وصل الخبر الى شقيق الفتاة وهو عضو بارز في قيادات جيش المهدي هناك حيث اعتبر ان المسأله هي مسألة شرف فقام يتهديد الوكيل المنحرف للسيستاني مماجعل الاخير يستخفه ويستهزأ بالامر واصفا اياه انه من اتباع جيش الوردي وانهم جبناء ولاتخيفه جعجعتهم ،مما ادى الى اقتحام منزله في وضح النهار من قبل جماعه ملثمه حيث اردوه بوابل من الرصاص وداسوا لحيته وبصقوا في وجهه ولكن المدعو لم يفقد حياته وهو الان يرقد في احدى المستشفيات بحاله خطيره ،ولقد احتجت عشائر القاسم على عمل المدعو كريم الخالدي واعتبروه موقف خالي من الاخلاق العربيه فضلا عن اخلاق ممن يدعون التدين،هذا ومن الجدير بالذكر بان كريم الخالدي ليس اول من يرتكب تلك الاعمال الغير اخلاقيه من وكلاء السيستاني حيث فضحية وكيله في الناصريه مناف الناجي لا تزال اثارها قائمه والتي ادت الى نزاعات كبيره رغم التدخل المباشر للسيستاني وكبار وكلائه لاخفائها من خلال اغداق المال على اهل المجني عليها،وفي النهايه نقول ان فساد الراعي (السيستاني)قد افسد الرعيه وهاهم العراقيون لم يجنوا شيئا يذكر من شجرة تلك المرجعيه الخبيثه سوى ثمارها الشيطانيه التي ملأت اسواق المسلمين بالفساد الاخلاقي والاجتماعي والسياسي وكل انواع الفساد...