أسبوع المرجعية يقضي على آمال البعثية في الانتخابات النيابية
في زمن يكثر فيه أصحاب القرارات وتعدد التوجهات واختلافها باختلاف المصالح والتبعيات على الساحة العراقية يبرز نجم سماحة المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني (أدام الله ظله) في وقت الصراعات بين قوائم الكتل السياسية الكبيرة والصغيرة المتصارعة المتنافسة فيما بينها بغية الانفراد بسلطة سن القرارات ،نجده دام ظله يطبق مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليجعل من حوزته ووكلاءه ومريديه ومساجده السن ناطقة وموجهة لحث الشعب العراقي قبل الانتخابات بأيام قليلة على ضرورة عزل الفاسدين الحاقدين من أزلام البعث ألصدامي الذين توغلوا إلى غالبية القوائم وتفويت الفرصة عليهم وأبعادهم ومنع التدخلات العربية الداعمة لهم في الساحة السياسية العراقية كخطوة اولى منه دام ظله من خلال أرشاده وتنبيهه لأصحاب القرارات في السلطة وعلى رأسهم رئيس الوزراء السيد نوري المالكي حفظه الله وحثه لاجتثاث البعث كليا وعزلهم نهائيا وعدم السماح لهم مرة أخرى ليكونوا ضمن أطراف السلطة الحاكمة التي تسن القرارات وبهذا رأيناه (دام ظله) أبا حنونا حريصا ومرشدا ومثقفا وسياسيا واعيا مترجما ذلك كله في خطوته الثانية التي اصدر من خلالها فتواه القاضية بالإعراض عن القوائم الصغيرة والتأكيد على ضرورة انتخاب القوائم الكبيرة (الائتلاف الوطني العراقي وائتلاف دولة القانون )قوائم طالما عرفت بالولاء والإطاعة لسماحته (دام ظله) ، ليجازيهم بالإحسان إحسانا ، وبهذا فكان دور المرجعية ووكلائها من جهة وأصحاب القرارات من جهة أخرى لعب الأدوار الفعالة في اجتثاث البعث وإبعادهم عن السلطة فكان حقا علينا أن نكون شاكرين لتلك المرجعية وطلبتها الحوزويين الذين كان لهم دورا كبيرا في نشر وتبيان فتوى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) والتي حققت نجاحا كبيرا في تصدر قائمتي ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي بعد نتائج فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية في العراق ليتربعوا على قمة هرم البرلمان العراقي مرة أخرى ، ويا له من انجاز عظيم يحسب لمرجعنا وقدوتنا وقائدنا سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) صاحب العقل الرشيد والتكتيك السديد الذي فتك بعرش البعثية وزمرتهم الحاقدة لتكون الغلبة للقوائم الكبيرة الموالية للمرجعية فهنيئا لنا وللشعب العراقي وشيعته الانتصارات العظيمة ومن انتصار إلى انتصار ما دام مرجعنا السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) هو العقل المدبر والموجه للقواعد الشعبية والأخذ بيدها لبر الأمن و الأمان سائلين الله تعالى أن يوفق طلبته الحوزويين لكل خير اثر العناء الذي عانوه في أسبوع تعطيلهم الذي استثمروا ليله ونهاره لنقل فتوى المرجعية وإفهامها للقواعد الشعبية الموالية .