بين المالكي والهاشمي والشركات الامنية والمدربين ضاع الخيط والعصفور
اصبح الحديث الان في الشارع العراقي متمركزاَ على قضية واحدة فقط وهي فساد طارق الهاشمي .في البيت وفي الشارع والمؤسسات الحكومية وفي كل مكان كاْنما ان العراق لايوجد فيه اي مشكلة فقط مشكلة الهاشمي واذا حُلت قضية الهاشمي وتمت محاكمته فقد استتب الامن والامان وانتهت ماْساة العراقيين وهو هذا المطلوب والذي يُريده منا الاحتلال ومن سار معه من حكومة اذلاء وعملاء وخونة تعاونوا مع المحتل في كل مجال ومظنة ممكنة اين عقول العراقيين اين رموزهم السياسية اين المثقفون اين الناس الشرفاء كيف تنطلي عليكم تلك الخديعة الجديدة المفبركة والمحيوكة مسبقاَ نحن لسنا بصدد الدفاع عن الهاشمي اوغير الهاشمي لان الهاشمي ايضاَ من هؤلاء تجار الدماء وتجار الارواح طالما انه في حكومة تابعة ذليلة للمحتل ولكن القضية هي انه في وقت تمرير اتفاقية الحكومة المنافقة مع المحتل الغاصب لقضية الشركات الامنية والمدربين والتي هي بطبيعتها اخطر من قضية فساد فلان اوفلان مع علم الحكومة بفسادهم مسبقاَ وتورطهم في كل فاسد وقبيح بحق الشعب العراقي مع العلم انهم جميعهم متورطون في الفساد الى الهامة كما يعبرون ولااستثناء لهم اذاً فالتوقيت جاء مناسباً من اجل ابعاد انظار الناس عن قضية الاحتلال ومايفعله الاحتلال وماسيفعله ويعقده من اتفاقيات خلف الكواليس مع حكومة تابعة لها والغريب ان جميع السياسيين الان في البرلمان وممن يدعون الوطنية وانه الوحيد الذي فعل كذا وعارض كذا قد اخرست السنتهم فاصبحوا صم بكم عمي فهم لايعقلون اين انتم يامن تدعون الوطنية والنزاهة ولانزيه فيكم اين انتم الم تمرر الاتفاقية الامنية بتصويتكم!!! الم يقر قانون النفط والغاز بوجودكم وامضائكم!!! اقول لكم تعساً لكم ولمواقفكم المشينة فان التاْريخ لن يرحمكم والاجيال ستَحاسبكم وستذهبون الى مزبلة التاْريخ اسوة بسيدكم صدام الملعون
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك